أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

88

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

لو ذات سوار الخ بغير هذا الخبر ويروى الثاني « 1 » لكعب بن مامة أيضا . ومثله مثل آخر « لم يحرم من فصد أو فزد ( بتسكين الأوسط ) له » ، وذلك أنهم إذا أقحطوا وهلكت ماشيتهم كانوا يفصدون الإبل ويطبخون دمها يتبلّغون به لما هم عليه من الجهد قوله وأنشدنا في مثل ذلك الخ يشير إلى خبر آخر رواه أبو عبيدة ، قال : أغار حاتم طيىء بجيش من قومه على بكر بن وائل فقاتلوهم ، وانهزمت طيّئ وقتل منهم وأسر جماعة كثيرة فكان في الأسرى حاتم فبقى موثقا عند رجل من عنيزة فأتته امرأة منهم اسمها عالية بناقة فقالت له : افصد هذه فنحرها ، فلما رأتها منحورة صرخت ، فقال : عالي لا تلتد من عاليه * إن الذي أهلكت من ماليه إنّ ابن أسماء لكم ضامن * حتى يؤدّى أنس ناويه لا أفصد الناقة في أنفها * لكنّنى أؤجرها العالية إني عن الفصد لفى مفخر * يكره منى المفصد الآليه ( ؟ الآبيه ) والخيل إن شمّص فرسانها * تذكر عند الموت أمثاليه وذكر خبرا وشعرا ع يرويان تارة لأبى دهبل كما رواها الزبير « 2 » في شعره وغيره ، وأخرى لعبد الرحمن « 3 » بن حسّان في خبره مع ابنة معاوية وهو المجمع عليه كما زعم المبرّد ، وفي الأبيات اختلاف وزيادة ونقص قد طال عليهما الأمد . وأبو دهبل هو وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح أحد شعراء قريش المعدودين ومرّ ( 156 ) وكان جميلا ذا جمّة حسنة عفيفا ولّاه ابن الزبير بعض أعمال اليمن ثم عزله ( 193 ، 189 ) وذكر ابن أبي مساحق ع المعروف نوفل بن مساحق ومرّ ( 101 ، 100 و 114 ، 113 ) وفي البيت عن إسحاق رهصه ع الرهصة أن يذوى باطن حافر الدابّة من حجر تطأه مثل الوقرة وأنشد ( الأبرج ) ع روى يعقوب « 4 » بالنقىّ الأبلج ، ويريد بالاكتحال النظر إلى الوجه الأبيض . ويروى الأملج وهو الأسمر

--> ( 1 ) د ، ابن الأثير مصر سنة 1303 ه 1 / 221 ، الحيوان 5 / 12 ، الميداني 2 / 293 ، 235 ، 317 ( 2 ) د رقم 6 ، غ 6 / 154 ولم يذكر عبد الرحمن البتة المصارع 88 ، شرح مقصورة حازم 2 / 138 ( 3 ) غ 13 / 143 ولم يذكر أبا دهبل فاعجب ! الكامل 168 ، 1 / 142 ، ولأحد الرجلين في الكامل ، خ 3 / 280 ، العيني 1 / 145 ، ل ( سنن ) ، المعرب 44 ( 4 ) الألفاظ 511 ل ( أنن )